كلمة المدير العام

إن مسيرة التعليم في هذا البلد الحبيب عميقة الجذور بدأت منذ عصور قديمة وقد جعلت السودان في مصاف الدول المتقدمة في مجال التعليم وأكسبته احتراماً وإجلالاً. واسهم علماؤه اسهاما واضحا في المحيط المحلي والإقليمي والدولي.
تحملت مجموعة من ابناء الوطن عبء هذه الرسالة وأفنوا زهرة شبابهم في خدمة التعليم. حيث بدأ التعليم بدراسة القرءان في الخلاوي حيث قدم مشايخ الطرق الصوفية النموذج في تعليم القراءة والكتابة وحفظ القرءان بالإضافة إلى العلوم الشرعية. ومن ثم انتقل التعليم إلى نظام المدارس ليشمل العلوم الطبيعية والعلوم النظرية بالإضافة للعلوم الدينية. ومن هنا أخذت مدارس المدينة على نفسها حمل الراية حيث ان مؤسسيها عملوا بالتعليم الحكومي الابتدائي والمتوسط والجامعي. وتواصينا على دخول مجال التعليم الخاص شريطة ان نقدم خدمة تعليمية متميزة، فكانت البداية في الخرطوم ثم انتقلت إلى عطبرة ثم الدامر.
ورغم ثقل الأمانة أصبحت سفينة المدينة تُبحر رغم العواصف والامواج التي كادت أن تعصف بعقول فلذات الأكباد. وسنظل بإذن الله تعالى نبحر لتقديم هذه الخدمة لأهلنا في ربوع سوداننا الحبيب سائلين المولى عز وجل أن يسهل لنا المهمة الصعبة ونحن نضع يدنا في يد وزارة التربية والتعليم متضامنين معاً في قيادة هذا الجيل وقدوتنا في ذلك العلماء الافذاذ من ابناء السودان الذين كتبوا أسماءهم بأحرف من نور أمثال:

  • عبد الله الطيب – التجاني الماحي – عمر بليل – فراج الطيب – يوسف بدري – عبد الرحمن علي طه – محمد المهدي المجذوب

وأخيراً

إذا لم يكن عون من الله للفتى******* فأول ما يجنيه عليه اجتهاده

محمد الفاتح ابوالقاسم صديق الماحي

مدير عام المدينة للتعليم الخاص

Scroll to Top